forums

اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم يمكنك تسجيل الدخول اذا كنت منتسبا أو يشرفنا التسجيل معنا لتنضم الى أسرة منتدانا

منتديات ادبية ثقافية اسلامية منوعه


    ارملة الشهيد

    شاطر
    avatar
    سهم الليل
    مراقب عام
    مراقب عام

    ذكر المشاركات : 316
    البلد : سوريا
    المهنة :
    الهواية :
    { مزآجي ..~ :
    [ Mms ..~ :
    دعاء المنتدى :
    تاريخ التسجيل : 07/03/2009

    ارملة الشهيد

    مُساهمة من طرف سهم الليل في الجمعة أغسطس 07, 2009 11:33 pm

    أغـــنية أم
    أو
    أرملة الشهيد تهدد طفلها
    محنة الإسلاميين في مصر ومحنة العراق كله ومحنة المسلمين في كل مكان
    يصورها الشاعر في أغنية أم لوليدها الذي أعدم أبوه،ويتبع أسلوب التورية
    خوفا من بطش الطغاة فيتظاهر أنه يتحدث عن محنة العراق سنة 1959

    نظمت هذه القصيدة في 19 مارس آذار 1959 م

    نم يا صغيري إن هذا المهد يحرسه الرجاءْ
    من مقلةٍ سهرت لآلامٍ تثور مع المساء
    فأصوغها لحناً مقاطعه تأجج في الدماء
    أشدو بأغنيتي الحزينة ثم يغلبني البكاء
    وأمدّ كفّي للسماء لأستحثّ خطى السماءْ
    .
    نم لا تشاركني المرارة والمحنْ
    فلسوف أرضعك الجراح مع اللبن
    حتى أنال على يديك منىً وهبت لها الحياه
    يامن رأى الدنيا ولكن لن يرى فيها أباه

    goodgoodgoodgoodgoodgoodgoodgoodgood

    ستمرّ أعوامٌ طوالٌ في الأنين وفي العذاب
    وأراك يا ولدي قويّ الخطو موفور الشباب
    تأوي إلى أمٍّ محطمةٍ مغضّنة الإهاب
    وهناك تسألني كثيراً عن أبيك وكيف غاب
    هذا سؤالٌ يا صغيري قد أعدّ له الجواب
    .
    فلئن حييت فسوف أسرده عليك
    أو متّ فانظر من يسرّ به إليك
    فإذا عرفت جريمة الجاني وما اقترفت يداه
    فانثر على قبري وقبر أبيك شيئاً من دماه

    goodgoodgoodgoodgoodgoodgoodgoodgood

    غدك الذي كنا نؤمّل أن يصاغ من الورود
    نسجوه من نارٍ ومن ظلمٍ تدجج بالحديد
    فلكلّ مولود مكانٌ بين أسراب العبيد
    المسلمين ظهورهم للسوط في أيدي الجنود
    والزاكمين أنوفهم بالترب من طول السجود
    .
    فلقد ولدت لكي ترى إذلال أمّه
    غفلت فعاشت في ديا جير الملمّه
    مات الأبيّ بها ولم نسمع بصوتٍ قد بكاه
    وسعوا إلى الشاكي الحزين فألجموا بالرعب فاه

    goodgoodgoodgoodgoodgoodgoodgoodgood*

    أما حكايتنا فمن لون الحكايات القديمةْ
    تلك التي يمضي بها التاريخ داميةً أليمةْ
    الحاكم الجبّار والبطش المسلّح والجريمة
    وشريعةٌ لم تعترف بالرأي أو شرف الخصومة
    ماعاد في تنّورها لحضارة الإنسان قيمة
    .
    الحرّ يعرف ما تريد المحكمةْ
    وقضاته سلفاً قد ارتشفوا دمه
    لا يرتجي دفعاً لبهتانٍ رماه به الطغاة
    المجرمون الجالسون على كراسي القضاة

    goodgoodgoodgoodgoodgoodgoodgoodgood*

    حكموا بما شاؤوا وسيق أبوك في أصفاده
    قد كان يرجو رحمةً للناس من جلاده
    ماكان-يرحمُهُ الإله-يخون حبّ بلاده
    لكنّه كيد المدلّ بجنده وعتاده
    المشتهي سفك الدماء على ثرى بغداده
    .
    كذبوا وقالوا عن بطولته خيانه
    وأمامنا التقرير ينطق بالإدانه
    هذا الذي قالوه عنه غداً يرَدّد عن سواه
    مادمت أبحث عن أبي في البلاد ولا أراه

    goodgoodgoodgoodgoodgoodgoodgoodgoodgoodgood

    هو مشهدٌ من قصةٍ حمراء في أرضٍ خصيبة
    كتبت وقائعها على جدرٍ مضرّجةٍ رهيبة
    قد شادها الطغيان أكفاناً لعزّتنا السليبة
    مشت الكتيبة تنشر الأهوال في إثر الكتيبة
    والناس في صمتٍ وقد عقدت لسانهم المصيبة
    .
    حتى صدى الهمسات غشّاه الوهن
    لا تنطقوا إنّ الجدار له أذن
    وتخاذلوا،والظالمون نعالهم فوق الجباه
    كشياه جزّارٍ،وهل تستنكر الذبح الشياه؟

    goodgoodgoodgoodgoodgoodgoodgoodgoodgood*

    لا تصغ ياولدي إلى ما لفّقوه وردّدوه
    من أنهم قاموا إلى الوطن الذليل فحرّروه
    لو كان حقّاً ذاك ما جاروا عليه وكبّلوه
    ولمَا رَموا بالحرّ في كهف العذاب ليقتلوه
    ولما مشوا للحقّ في وهج السلاح فأخرسوه
    .
    هذا الذي كتبوه مسموم المذاق
    لم يبق مسموعاً سوى صوت النفاق
    صوت الذين يقدسون الفرد من دون الإله
    ويسبّحون بحمده ويقدّمون له الصلاة

    goodgoodgoodgoodgoodgoodgoodgoodgoodgoodgoodgoodgood

    لا ترحم الجاني إذا ظفرت به يوماً يداكْ
    فهو الذي جلب الشقاء لنا ولم يرحم أباك
    كم كان يهوى أن يعيش لكي يُظلّل في حماك
    فاطلب عدوّك لا يفُتْكَ تُرح فؤاداً قد رعاك
    هذي مناي وأمنيات أبيك فاجعلها مناك
    .
    فإذا بطشت به فذاك هو الثّمن
    ثمن الجراحات المشوبة بالّلبن
    وهناك أدري يا صغيري ما وهبت له الحياة
    وأقول هذا ابني ، ولم يرَ في طفولته أباه

    goodgoodgoodgoodgoodgoodgoodgoodgoodgoodgoodgood*


    _________________
    إن كلـماتنا سـتظل أعـراسًا من الشموع، لا حراك فيها جامدة، حتى إذا متنا من أجـلها انتفضت حية، وعاشت بين الأحـياء، كـل كـلمة عاشت ... كـانت قد اقتاتت قلب إنسان حي ... فعاشت بين الأحياء ... والأحياء لا يتبنون الأموات
    والى اللقاء تحت ظل عدالة قدسية الاحكام والميزان
    [i]
    avatar
    الفتى الاول
    عضو فعال
    عضو فعال

    ذكر المشاركات : 42
    البلد : مصر
    { مزآجي ..~ :
    تاريخ التسجيل : 29/01/2009

    رد: ارملة الشهيد

    مُساهمة من طرف الفتى الاول في السبت أغسطس 08, 2009 1:04 pm

    مشكور وجزاك الله خير الجزاء

    يسلموووو
    avatar
    زهرة البنفسج
    (ـ مشرفة إبْحَارُ قَلَـمٍ ، عَبْرَ حَرْفٍ وَمَقَالْ ـ)
    (ـ مشرفة إبْحَارُ قَلَـمٍ ، عَبْرَ حَرْفٍ وَمَقَالْ ـ)

    انثى المشاركات : 90
    البلد : فلسطين
    العمل/الترفيه : طالبة
    المزاج : الحمد لله بخير
    المهنة :
    الهواية :
    { مزآجي ..~ :
    [ Mms ..~ :
    دعاء المنتدى :
    تاريخ التسجيل : 11/03/2009

    رد: ارملة الشهيد

    مُساهمة من طرف زهرة البنفسج في الأحد أغسطس 16, 2009 4:08 pm

    مشكور اخي كلمات جميلة
    جزاك الله كل خير

    Very Happy
    avatar
    فلسطينية و افتخر
    مدير عام
    مدير عام

    انثى المشاركات : 1203
    البلد : فلسطين بلاد الشهداء
    المزاج : هادىء نوعا ما
    الدولة :
    المهنة :
    الهواية :
    { مزآجي ..~ :
    [ Mms ..~ :
    دعاء المنتدى :
    تاريخ التسجيل : 28/01/2009

    رد: ارملة الشهيد

    مُساهمة من طرف فلسطينية و افتخر في الإثنين أغسطس 17, 2009 5:13 am

    لا تصغ ياولدي إلى ما لفّقوه وردّدوه
    من أنهم قاموا إلى الوطن الذليل فحرّروه
    لو كان حقّاً ذاك ما جاروا عليه وكبّلوه
    ولمَا رَموا بالحرّ في كهف العذاب ليقتلوه
    ولما مشوا للحقّ في وهج السلاح فأخرسوه
    .
    هذا الذي كتبوه مسموم المذاق
    لم يبق مسموعاً سوى صوت النفاق
    صوت الذين يقدسون الفرد من دون الإله
    ويسبّحون بحمده ويقدّمون له الصلاة


    يسلموا اخي

    تحياااااااااااتي
    avatar
    سهم الليل
    مراقب عام
    مراقب عام

    ذكر المشاركات : 316
    البلد : سوريا
    المهنة :
    الهواية :
    { مزآجي ..~ :
    [ Mms ..~ :
    دعاء المنتدى :
    تاريخ التسجيل : 07/03/2009

    رد: ارملة الشهيد

    مُساهمة من طرف سهم الليل في الإثنين أغسطس 17, 2009 12:25 pm

    شكرا للمروركم الطيب


    _________________
    إن كلـماتنا سـتظل أعـراسًا من الشموع، لا حراك فيها جامدة، حتى إذا متنا من أجـلها انتفضت حية، وعاشت بين الأحـياء، كـل كـلمة عاشت ... كـانت قد اقتاتت قلب إنسان حي ... فعاشت بين الأحياء ... والأحياء لا يتبنون الأموات
    والى اللقاء تحت ظل عدالة قدسية الاحكام والميزان
    [i]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 16, 2018 12:43 am